محمد بن أبي بكر الدماميني
27
شرح الدماميني على مغني اللبيب
أنني تأمّلت كتب الإعراب فإذا السبب الذي اقتضى طولها ثلاثة أمور : أحدها : كثرة التّكرار ، فإنها لم توضع لإفادة القوانين الكليّة ، بل للكلام على الصور الجزئيّة . فتراهم يتكلّمون على التركيب المعين بكلام ، ثم حيث جاءت نظائره أعادوا ذلك الكلام ، ألا ترى أنّهم حيث مرّ بهم مثل الموصول في قوله تعالى : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ 2 الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [ البقرة : 2 ، 3 ] ذكروا أنّ فيه ثلاثة أوجه ،